OUR VISION

CONTACT US

English Version

المقدمة

الهدف من هذا الكتيب هو تعريفكم على كنيستنا، هدفنا، رؤيتنا، محور إيماننا، موقفنا، بنيتنا وقواعدنا…  لا أحد يصعد طائرة،  إلا إذا كان يدرك هدف الطيران، طريقه، وفوق كل ذلك من هو القبطان الذي يقود هذه الطائرة، وهل لديه شك بقدرته على قيادتها بأمان إلى المكان المقصود…
اختيار الكنيسة المناسبة مشابه جدا".  من المفترض على الكنيسة أن تهتم باحتياجات الناس الروحية وغيرها من الأمور…
لذلك من المهم جدا" أن تعرف إلى من ستوكل حياتك الروحية !!
لهذا السبب نحن نسعى في هذا الكتيب أن نشرح بكل وضوح أهدافنا، رؤيتنا، إيماننا، تاريخنا، إدارتنا، قواعدنا وأنظمتنا…

هدفنا: ما من شيء أقل قيمة ومخيب من عدم معرفتك لأهدافك في الحياة، لماذا تحيا، ولماذا أنت موجود على هذه الأرض؟
إن الإنجيل يشرح بوضوح أهداف الكنيسة ككل وهدف كل واحد من أبنائها.
خلقك الله وأعطاك هدف في الحياة.  هدفك ليس الصراع من أجل البقاء.
لم يشاء الله لك أبدا" أن تكون متقلبا" بأمواج هذه الحياة دون أن يكون لديك أي سلطان عليها. على العكس أعطاك الله  سلطان كي تحيا حياة نصرة، أعطاك اسم ابنه يسوع، لتكون قادرا" على التغلب على أي حاجز يقف في حياتك أو في حياة الآخرين حولك.

رؤيتنا: بعد أن تكون قد اكتشفت أهدافك في الحياة  وأهداف كنيستك، أنت بحاجة إلى رؤيا من الرب. أراد الله أن يحصل الجميع على نفس الهدف الذي أعلنه في كلمته.
بينما جميع الناس والكنائس عندهم نفس الهدف، وضع الرّب في داخل كل إنسان وكنيسة رؤية مختلفة.    رؤيتك هي دعوة الله المعطاة لك شخصيا". إذا حاولت أن تنفذ أهدافك دون رؤية فمن المؤكد أنك ستفّشل.  الرؤية معطاة من الله. وهي تساعدك على أن تعرف، أين، متى وكيف تحقّق أهدافك.
- نحن نخدم إله رائع، لا يعطينا فقط أهدافه ولكنه يعطينا أيضا الطريقة الصحيحة لتطبيق هذه الأهداف.
- الناس والكنيسة لديهم نفس الهدف ولكن عندهم رؤى ودعوات وطرق مختلفة، لتحقيق هذه الأهداف.
- بعد أن تكتشف أهدافك، تصبح الرؤية هي القدرة على أن ترى بالإيمان، بأعينك الروحية، فرص روحية لتحقيق هذه الأهداف مهما كانت ظروفك.
- الله لا يعطينا فقط أهدافه ولكن يعطينا أيضا" الرؤية لتحقيقها…
- وهو أيضا" يضع أبناءه في كنيسة تفهم أهمية قبول الرؤية من الله وتساعدهم على اكتشاف رؤياهم من خلال الصلاة والإرشاد.
هؤلاء الذين يعرفون رؤياهم، يضعهم الرب في الكنيسة المناسبة حيث تجد رؤياهم التربة المناسبة لكي تنمو بشكل صحيح.
كل أولاد لله لديهم رؤى مختلفة حيث تكون رؤية كل واحد منهم متوافقة مع رؤية الأشخاص الآخرين الذين هم تحت رؤية الكنيسة الشاملة التي ينتمون إليها.   لذلك أنت تحتاج لتكتشف في أية كنيسة يريد الرب أن يزرعك… وإحدى الطرق لتعرف إلى أية كنيسة يريدك الرب أن تنتمي، هي أن تكتشف رؤية هذه الكنيسة وكيف تتناسب معها.  مشيئة الله لكل مؤمن هو أن يكون عضوا" في كنيسة مناسبة.   وإن لم تكن متأكدا" من رؤيتك وكنيسة التزامك، ثابر في حضور الاجتماعات في الكنيسة التي توجد فيها إلى أن تتوضّح الصورة وتشّعر بقيادة الروح القدس في داخلك.
- الرؤية هي عطية الله. بدونها لا نستطيع شيء.
"ليس بالقوة ولا بالقدرة بل بروحي يقول رب الجنود (زكريا 4: 6) "من دون رؤية يجمح الشعب" (  أمثال 29: 18 )

إيماننا: بعدما عرفت أهدافك واكتشفت رؤيتك، أنت الآن تحتاج لتتأكد أنك تعرف بماذا تؤمن. الكثير من المسيحيين اليوم لا يعرفون بماذا يؤمنون فعلا". معرفتهم  معرفة سطحية فقط حتى ولو كانت منبعثة من قلب نقي. يعلن الكتاب المقدس:
- "هلك شعبي من عدم المعرفة."  (هوشع 4: 6)
- كل مسيحي بحاجة أن يعرف بماذا يؤمن  وهو بحاجة أن يكون لديه إيمان بمعتقداته.
- لكي يكون لديك إيمان، أنت بحاجة إلى شيء تؤمن به ومتى عرفت بوضوح بماذا تؤمن، فإيمانك لن يتزعزع أبدا"، لماذا؟ لأننا نؤمن بالحق. لأننا نؤمن بالذي هو الحق . قال يسوع:     " أنا هو الطريق والحق والحياة…" (يوحنا 14: 6)  يسوع هو الحق وهو حقنا…

إدارتنا، تنظيمنا، قواعدنا،،: متى اكتشفت هدفك، رؤيتك وإيمانك، سوف تفهم  تلقائيا" أهميّة الإدارة والتنظيم…  من خلال الروح القدس وكلمة الله ستكون قادرا" على وضع  إدارتك، نظامك وقواعدك …
الإدارة، التنظيم  والقواعد هم كسكة القطار. هم موجودون ليؤكدوا أن الرؤية تتقدم بقوة على الدرب الصحيح…

الخلاصة: كل الأمور التي ذكرت هي من الرب، في الرب وللرب…الإدارة، التنظيم والقواعد ليسوا بأعمال تدين... الله هو السلطان، من دونه لا نستطيع شيء…

الكنائس تنمو بقوة الله من خلال مجهودات ومهارات شعبه…

تعريف الكنيسة

تنتمي كنيسة ملك الملوك إلى كنيسة جماعة الله الإنجيلية. و كنيسة جماعة الله (Assembly Of God )كنيسة إنجيلية خمسينية، وهي عضو في المجلس الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان .

أ  - كنيسة إنجيلية : إننا ننتمي للطائفة الإنجيلية، أي إننا نعتمد على الإنجيل كمرجعنا الأول والأخير .
ب- كنيسة خمسينية : إننا خمسينيون،  أي إننا نؤمن بمواهب الروح القدس، كالشفاء الإلهي، طرد الأرواح الشريرة، التكلم بألسنة

الخمسينية ليست طائفة، بل هي إيمان كتابي بوعد الرّب يسوع أن يملئ كل مؤمن، بالروح القدس، إن أراد ذلك،  لكي ينال قوة ومواهب روحية. كل مؤمن حقيقي بالرب يسوع، مهما كان انتماؤه الطائفي، يمكنه، إذا طلب من الرّب، أن يختبر معمودية الروح القدس، أي الامتلاء من الروح القدس.  سيمنحه حينئذ الروح  القدس قوة مع علامة حسية أولية و هي التكلم بألسنة أخرى. الاختبار الخمسيني هو نفس الاختبار الذي اختبره الرسل في يوم الخمسون (ومن  هنا جاء التعبير "خمسيني ") عندما امتلئوا من الروح القدس .
(أعمال 2: 1 -4 ): ولما جاء اليوم الخمسون، كان الاخوة مجتمعون معا" في مكان واحد، وفجأة حدث صوت من السماء كأنه دوي ريح عاصفة، فملأ البيت الذي كانوا جالسين فيه،  ثما ظهرت لهم ألسنة كأنها من نار، وقد توزعت على كل واحد منهم، فامتلئوا جميعا" من الروح القدس، وأخذوا يتكلمون بلغات أخرى، مثلما منحهم الروح أن ينطقوا
(مرقس 16: 17-18) أولئك الذين آمنوا تلازمهم هذه الآيات: باسمي يطردون الشياطين ويتكلمون بلغات جديدة عليهم… ويضعون أيديهم على المرضى فيتعافون .

باختصار : *إننا  إنجيلييون أي إننا نؤمن بكلمة الله الأبدية. *إننا خمسينيون أي إننا نؤمن بقوة الروح القدس العظيمة .

إيمان الكنيسة

اولاً : تؤمن كنيستنا بما قاله القديس بولس الرسول "أن الكتاب بكل ما فيه قد أوحى به الله ."  ( 2 تيموثاوس 3: 16 ) و هو مرجعنا الأول و الأخير .
ثانيا ":  إننا نؤمن بما جاء في الكتاب المقدس انه لا مغفرة للخطايا ولا حياة أبدية إلا بالرب يسوع المسيح وحده . قال القديس بطرس الرسول : "ليس بأحد غيره الخلاص، إذ ليس تحت السماء اسم آخر قدمه الله للبشر به يجب أن نخلص " ( أعمال 12:4) و قال القديس بولس الرسول : "أن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد وهو الانسان يسوع المسيح " ( 1 تيم 5:2 ). و قال القديس يوحنا الرسول : "أن اخطأ أحدكم، فلنا عند الآب شفيع وهو يسوع المسيح البار " (1يوحنا 2: 1 - 2 ). و قال الرب يسوع :"أنا هو الطريق والحق والحياة، لا أحد يأتي إلى الآب إلا بي " ( يوحنا 6:14 ).
ثالثا ":  إننا نؤمن بما جاء في الكتاب المقدس أن خلاص الإنسان يتم بواسطة النعمة التي هي هبة من الله. عندما يؤمن الإنسان بقلبه ويعترف بفمه أن يسوع المسيح هو رب وسيد حياته، وانه هو الله الظاهر في الجسد وولد من العذراء ومات على الصليب من اجل خطاياه وانه قام من الأموات من اجل تبرئته من الذنوب، يولد ثانية من الروح القدس ( يوحنا 3 :6 - 8 ) ويصبح خليقة جديدة وينال الخلاص .
قال القديس بولس الرسول : "ولكن لما ظهر لطف مخلصنا الله، ومحبته للناس، خلصنا لا على أساس أعمال بر قمنا بها نحن،  بل بموجب رحمته، وذلك بان غسّلنا كلياً غسل الخليقة الجديدة والتجديد الذي يجريه الروح القدس، الذي سكبه علينا بغنى، بيسوع المسيح مخلصنا " ( تيطس 3 :4 - 6 ).
رابعا ":  إننا نؤمن بما جاء في الكتاب المقدس بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية.  فإن كل من ينتمي حقا للمسيح يصبح عضوا في جسده، أي الكنيسة، وذلك مهما كانت خلفيته، جنسيته، أو عرقه ...
خامسا ":  إننا نؤمن بما جاء في الكتاب المقدس أن مواهب الروح القدس هي لكل مؤمن , ومنها الشفاء الالهي، طرد الأرواح الشريرة، التكلم بألسنة،... قال يسوع : "وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون  بألسنة جديدة. يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأ ون " (مر قس 16: 17 - 18 ).

سادسا ":  إننا نؤمن بما جاء في الكتاب المقدس أن العبادة والسجود هي للرب وحده . "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد " ( متى 4: 10 ). يعلن الإنسان عن محبته لله مخلصه من خلال عبادته له بالروح والحق. وذلك من خلال الحياة البارة والصلاة والتسابيح والترانيم العبا دية، فرداً وجماعةً. إن الكتاب المقدس لا يوصينا أن نعبد ونسبح الرب فقط، ولكنه يعلمنا كيف نفعل ذلك.

 

تعريف الكنيسة
إيمان الكنيسة
 
Back to top
Print This Doc